The shortcode is missing a valid Donation Form ID attribute.
هل تخيلت الحياة دون ماء؟؟ هل فكرت يومًا أن تستيقظ من نومك دون أن تجد ماء في الصنبور؟؟ هل سألت نفسك ماذا يعني فقدان مياه الشرب النقية؟!
يواجه قطاع غزّة أزمة مياه حادّة نتيجة تدمير البنية التحتية المائية، ووفقًا للمعطيات الصادرة عن سلطة المياه، بلغت نسبة الأضرار التي لحقت في مرافق وأصول المياه والصرف الصحي أكثر من 80-85 %، فيما انخفضت القدرة الإنتاجية للمياه الجوفية إلى ما يقارب 10-20 % نتيجة تضرّر معظم الآبار، ناهيك عن تضرّر 2263 كيلومترًا من شبكات المياه.
الدمار الكبير الذي لحق بشبكات المياه، وخطوط النقل، إلى جانب تقليص كميات المياه الواصلة من الجانب الإسرائيلي (ميكروت)، كل ذلك حال دون تلبية الاحتياجات الأساسية، وأدى إلى انتشار الأمراض خاصة في أماكن النزوح التي شهدت تكدسًا كبيرًا.
ونتيجة النقص الحاد في كميات المياه وتوقف محطات التحلية عن العمل سيما في ظل انعدام الوقود اضطر سكان قطاع غزة (خاصة في محافظتي غزة والشمال) في كثير من الأحيان إلى تناول مياه غير صالحة ما أدى إلى ظهور مشكلات صحية خطيرة خاصة في الجهاز الهضمي تضمنت آلام في المعدة، وارتفاع في الحرارة إضافة إلى الغثيان والقيء والإسهال.
يشير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى مجموعة من العقبات الكبيرة التي تواجه الجهود المبذولة على صعيد تحسين إمكانية وصول المياه في أرجاء قطاع غزة، ويؤكد أن تقديم الخدمات يشهد اضطرابًا حادًا بسبب الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية المائية، والكميات المحدودة من الإمدادات الواردة والنقص المستمر في قطع الغيار اللازمة لتشغيل المولدات ووحدات التحلية.
ساهمت “القلوب الرحيمة” في تحسين إمكانية الوصول إلى المياه من خلال تنفيذ العديد من المشاريع المائية، والتي شملت حفر الآبار في المناطق الأكثر تضررًا في شمال قطاع غزة، بالإضافة إلى تسيير مئات السيارات المحملة بصهاريج المياه النقية تجاه التجمعات السكانية ومخيمات إيواء النازحين.
قريباً سيتم تفعيل الدفع الالكتروني من خلال الموقع
مركز نبض الخير الطبي المرحلة الثانية
شتاء دافئ التابع